الرياضة تحميك من الإنفلونزاإبراهيم بكري

١٨-١١-٢٠١٩
تحرص وزارة الصحة في الفترة الحالية على لقاح الإنفلونزا الموسمية لجميع الفئات المستهدفة لضمان الوقاية من المرض.
أمراض البرد المرتبطة بفصل الشتاء تشير دراسة علمية أمريكية إلى أن الممارسين للرياضة أقل عرضة من الإصابة بالمرض أو شدته مقارنة بالأشخاص ممن لا يمارسون أي نشاط رياضي “الخاملين”.
وفقاً للدراسة العلمية المنشورة في موقع عالم الأبحاث والدراسات العلمية استند الباحثون الأمريكيون في نتائجهم إلى ألف بالغ تصل أعمارهم إلى 85 عامًا، حيث تم مراقبة صحة جهازهم التنفسي لمدة 12 أسبوعًا أثناء فصل الخريف والشتاء لعام 2008م.
عدد النساء كان ستة من كل عشرة رجال، كما أن أربعة من كل عشرة كانت أعمارهم بين 18 و39 عامًا، 40% كانوا متوسطي الأعمار وواحد من كل أربعة كان 60 عامًا أو أكثر. جميع المشاركين أبلغوا الباحثين بمعدل قيامهم بالتمرينات الهوائية وتم تقييم مستوى لياقتهم البدنية باستخدام نظام قياس من عشر نقاط.
تباين عدد الأيام التي شهد فيها المشاركون أعراض نزلات البرد بين الشتاء والخريف بمتوسط 13 يومًا في الشتاء و8 أيام في الخريف.
كشفت النتائج عن انخفاض لمعدل نزلات البرد في الذكور كبار السن المتزوجين، ولكن بعد الأخذ في الاعتبار بعض العوامل المؤثرة على نتائج البحث وُجد أن أكثر العوامل أهمية كان اللياقة البدنية وممارسة التمرينات الرياضية.
انخفض عدد الأيام التي شعر فيها المشاركون الممارسون للرياضة خمسة أيام أو أكثر خلال الأسبوع بالأعراض بنسبة 43% إلى 46% من الذين مارسوا التمرينات لمدة أقل من ذلك. انخفضت شدة الأعراض 41% بين هؤلاء الذين شعروا أنهم لائقون بدنيًّا، وانخفضت 31% بين من كانوا أكثر نشاطاً. يقول قائد الدراسة إن ممارسة الرياضة تصنع زيادة مؤقتة في مستوى خلايا الجهاز المناعي التي تدور داخل جسدنا، وعلى الرغم من أن هذه المستويات تعود إلى ما كانت عليه خلال بضع ساعات، إلا أن فترات التمرين المتقطعة العديدة كفيلة بتعزيز حراسة الجسم من الفيروسات والبكتيريا الضارة، وبالتالي الإقلال من عدد وشدة الإصابات على غرار نزلات البرد.
لا يبقى إلا أن أقول:
هذا البحث المشار إليه يعزز القيمة الكبيرة لممارسة الرياضة على حياتنا اليومية وتأثيرها الإيجابي في الصحة، ما يعزز حرصنا الكبير على التحول من أشخاص خاملين لا يتحركون إلى ممارسين للرياضة حريصين على الوقاية من الأمراض التي ترتبط بالخمول.
هنا يتوقف نبض قلمي وألقاك بصـحيفتنا “الرياضية”.. وأنت كما أنت جميل بروحك وشكراً لك..
جفاف الهلالد.تركي العواد

١٧-١١-٢٠١٩
ليست تسعين دقيقة، ليست مباراة كرة قدم، تسعة عشر عامًا من الجفاف.. تسعة عشر خريفًا ننتظر المطر دون يأس أو ملل.. كنا واثقين أن الهلال سيفوز ببطولة آسيا يومًا، فالفرق العظيمة تغيب ولكنها دائمًا تعود. في سايتاما سنكون في الموعد ونحقق النجمة الثالثة ونتربع على عرش آسيا من جديد.
الفارق بين نهائي 2017 واليوم كبير، في الهلال 9 لاعبين شاركوا في كأس العالم، في الهلال ثقة في النفس.. وهدوء يجعلنا مطمئنين.. طارت ربكة بداية المباراة التي صعبت علينا الأمور.. طار الاستعجال المتهور الذي أفقدنا لقبين مستحقين.
نحتاج إلى انضباط أكبر في اليابان.. نحتاج إلى التوازن بين الدفاع والهجوم. أتمنى أن نستغل اندفاع أوراوا بتفعيل الهجمة المرتدة. تمريرة سريعة إلى جيوفينكو الذي يجب ألا يحتفظ بالكرة طويلاً ويمرر إلى الطرف الأيمن أو الأيسر، فسالم وكاريلو قادران على الوصول إلى مرمى الخصم في ثوان.
لا نحتاج أبدًا للبناء من الخلف خصوصًا إذا ضغط الفريق الياباني منذ بداية المباراة. الاعتماد على الكرات الطويلة يضرب دائمًا الضغط العالي. عدم المبالغة في إرجاع الكرات إلى المعيوف أمر مفصلي في النهائي الذي يقل فيه التركيز وتكثر الأخطاء، لذلك المخاطرة أكبر إذا كانت التمريرة إلى الخلف.
البريك لديه مهمة حاسمة في النهائي تتمثل في عدم الاندفاع وترك فراغ كبير خلفه، فالهجمات القليلة التي حصل عليها الفريق الأحمر في الرياض كانت في منطقة البريك، فابريسيو هو اللاعب الأخطر في أوراوا، لذلك إيقافه يعني إضعاف خطورة الفريق.
عودة كنو للتشكيلة ستمنح الفريق قوة دفاعية وهجومية. محمد رائع في استلام الكرة تحت الضغط ورائع في بناء الهجمة من العمق، ولكن الأهم أنه قوي دفاعيًّا ولديه قدرة غير عادية على التوقع. يجب أن يكون قريبًا من الفرج طوال المباراة من أجل تضييق المساحات على الفريق الياباني ومنع التسديد من مسافة بعيدة.
المعيوف سيكون رجل المباراة إذا ما خرج للكرات العرضية باستمرار. المهاجم شينزو كوروكي لاعب ذكي وخبير وبالرأس خطير. هو أكثر لاعب سجل بالرأس في دوري الأبطال، لذلك يمكن القضاء على خطورته من خلال منع لاعبي الأطراف من إرسال العرضيات داخل المنطقة وأيضًا من خلال استعداد المعيوف المبكر للخروج لمنع وصول الكرات إلى رأس كوروكي.
اللهم وفق الهلال في الحصول على كأس الأبطال.
شجعوا «أوراوا» لكن ارفعوا الصوتسعد المهدي

١٨-١١-٢٠١٩
للهلال والهلاليين أن يفاخروا أنهم في سنوات ست فرضوا على عشاق كرة القدم في القارة الآسيوية اتجاهًا إجباريًّا ثلاث مرات نحو العاصمة السعودية الرياض.
وأنهم هذه المرة أضافوا لموسم الرياض حدثًا تاريخيًّا ليصعب التخيل أكثر، أبوا ألا أن يكون لهم أيضًا حضور مختلف، وكأن الغيرة أصابتهم من نجوم العالم في السيارات والملاكمة وكرة القدم ونجوم الثقافة والفن والترويح التي تتقاطر على الرياض كالمطر الذي عاد بنشيده ليكمل البهجة والحبور.
غادرت بعثته إلى اليابان ليلعب مباراة حسم النهائي الآسيوي للأندية الأبطال وستلحق به “القوة الزرقاء” وعدد من نجوم الهلال التاريخيين في أربع طائرات خاصة أمر بها ولي العهد راعي الرياضة والشباب أميرهم وحبيبهم، وفخر البلاد كلها، لم يعد هناك ما يدعو للقلق، حيث أوفى الفريق بوعده على المنافسة وعهده في البقاء دائمًا في القمة.
العودة بالكأس مطلب لكن لا غير جمهور الهلال يسأل عنه يفرح به ويندم على ضياعه، الأيام التي سبقت التاسع من نوفمبر وأعقبته حيث مباراة الإياب في الرياض علت أصوات ترفض أن يطلب منها أو يفرض عليها تشجيع الهلال ضد الياباني أوراوا، مع أن الأمر لم يكن في حاجة لأن يطرح، فموضوع كهذا سبق وتكرر وسيتكرر.
التشجيع من المدرج لا يطلب إلا من جمهور النادي الذي يلعب فريقه داخل أرض الملعب أيًّا كانت المباراة والمناسبة، والتمني في الصدور والتصريح به من من لا علاقة له أو تأثير أو وزن يرجح به فريق على آخر لن يزيد وينقص من شيء، ومن ذلك على من يريد أن يشجع أوراوا من داخل منزله واستراحته أن يرفع صوته أكثر، فالمسافة هذه المرة أبعد من ملعب الجامعة.
الهلاليون حذرون أكثر والسبب بعضهم فسره بنتيجة فوزه في الرياض بهدف، وهذا ليس دقيقًا، فالهلال هزم السد في الدوحة بنتيجة كبيرة وكاد يخسر التأهل في الرياض، وبعضهم الآخر أرجع الحذر جراء خسارتيه السابقتين للنهائي 2014 ـ 2017م ولا يريد أن تتكرر مرة ثالثة، وأعتقد أيضا أن هذا لن يكون سببًا كافيًا للحذر.
أرى أن المباراة بحد ذاتها تستوجب الحذر دون ربط ذلك لا بنتيجة المباراة الأولى أو النهائيين السابقين، فالهلال بإمكانه تكرار فوزه أو يحقق التعادل وبالتالي الحصول على الكأس أو يخسره من واقع أحداث مباراة مستقلة عن كل ما سبقها.
النصر بمن صدقعدنان جستنية

١٩-١١-٢٠١٩
من منا لا يتذكر التصريحات الصحفية والمرئية “الرنانة” للأمير الراحل ورمز نادي النصر الأول عبد الرحمن بن سعود ـ رحمه الله ـ التي مازالت آراؤه الجريئة ومقولاته الرائعة في الذاكرة إلى يومنا هذا، ومن بينها مقولته الشهيرة “النصر بمن حضر”.
ـ تداعت مقولة “أبو خالد” الشهيرة لذاكرتي وأنا أرى الغالبية العظمى من إعلام النصر من يتجنى على الحقيقة في كل ما يتعلق بتاريخ ناديهم وحتى الأندية الكبيرة لم تسلم هي الأخرى، فقلت محدثاً نفسي: ماذا يمنع أن أستعير جزءًا من مقولة الأمير الراحل بإجراء تعديل يتناسب مع إعلام محسوب على نادي النصير، يسيء لسمعته لتصبح المقولة تأخذ الصيغة التالية “النصر بمن صدق”.
ـ بناء على معطيات وبراهين متوفرة لدي حول إعلام أصبحت هويته للأسف الشديد التجني على الحقيقة والافتراء على الأحياء والموتى بمعلومات لا أساس لها من الصحة، منها ما لمسناه بالموسم الماضي وحينما تم معاقبة مدير المركز الإعلامي سابقاً “عبد الله زنان” الذي قام “بتحريف” أرقام لها علاقة بالتاريخ والزمن.
ـ وإن كان الزنان” قد نال عقوبته “التأديبية” فلابد لاتحاد الإعلام الرياضي أن يتدخل لردع بقية زملائه الآخرين الذين يجاهرون علناً بمعلومات تاريخية تفتقد “المصداقية” كادعائهم بأن نادي النصر حصوله على “العالمية” لم تكن بـ”الترشيح” على الرغم من وجود خطابات “رسمية” وصور لمنشورات أخبار صحفية تثبت أن مشاركة النصر جاءت عن طريق “المكاتب” وليس الملاعب.
ـ إعلام النصر لم يتوقف عند نظام خاص متعارف بينهم “خذوهم بالصراخ”، إنما أصبح عبر تويتر والبرامج الرياضية مروجًا له دون أي مبالاة بسمعة ناد كبير هم محسوبون عليه، مثال على ذلك قول إن ناديهم يملك 42 بطولة من بينها 17 بطولة دوري مع أن الحقيقة “المعروفة” لدى القاصي والداني و”المعترف” بها عند جهتين رسميتين هما هيئة الرياضة واتحاد كرة القدم، تؤكدان أن مجموع بطولات النصر بصفة عامة هي 24 بطولة فقط لا غير، من بينها 8 بطولات دوري.
ـ من هذا المنطلق وعليه أتمنى من إدارة نادي النصر أن يكون لها موقف صارم تحافظ على سمعة الكيان النصراوي بالتصدي لإعلام محسوب على ناديهم برفع شعار “النصر بمن صدق”، ـ كما أتمنى من هيئة الرياضة بعدما طفح الكيل وضع حد لإعلام نصراوي يرفض الحقيقة، ومثلما قضت الهيئة على الكذبة “الحمراء” فإنني أرجو منها القضاء على من يفترون على التاريخ بمعلومات “مضللة” للجيل والأجيال القادمة.
دورة الخليج «صامدة»!عبدالكريم الزامل

١٩-١١-٢٠١٩
في خطوة مفاجئة أعلنت اتحادات السعودية والإمارات والبحرين المشاركة في خليجي 24 المزمع إقامتها بعد أسبوع في الدوحة عاصمة قطر، وهو قرار له أبعاد مهمة لأهداف دورة الخليج التي أقيمت من أجلها.
دورة الخليج التي انطلقت من المنامة عاصمة البحرين عام 1970 بمشاركة أربعة منتخبات بدأت بفكرة سعودية أطلقها مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع نجاحها أو استمرارها، إلا أن الواقع يقول إنها نجحت وحققت أهدافها واستمرت إلى يومنا الحاضر، رغم العقبات التي كانت تظهر بين وقت وآخر للحيلولة دون استمرارها..
فكرة دورة الخليج جاءت لتحقيق أهداف تتضمن إثارة الاهتمام بالرياضة ورفع مستوى لعبة كرة القدم في دول الخليج، وإتاحة الفرصة لشباب الخليج للتجمع والالتقاء والتعارف وتوثيق علاقات الإخوة والصداقة بين أبناء الخليج العربي، وهو ما تحقق ولا يزال وكل ذلك يعود فضله بعد الله لصاحب الفكرة الأمير خالد الفيصل.
دورة الخليج التي صنعت أبرز نجوم الخليج في التاريخ كماجد عبد الله وجاسم يعقوب وحسين سعيد ومنصور مفتاح وعدنان الطلياني وحمود سلطان ساهمت في تطوير كرة القدم في الخليج، وزادت من شعبيتها والأهم أنها ساهمت في إنشاء ملاعب على أفضل مستوى لاستضافة الدورة التي تتنقل بين العواصم الخليجية دورياً كل عامين.
دورة الخليج وعلى مدى ما يقارب خمسين عاماً أقيمت ثلاثة وعشرين مرة، وتأتي دولة الكويت زعيمة الخليج فى عدد الفوز ببطولاتها برصيد عشر بطولات ثم السعودية بثلاث بطولات والعراق بثلاث بطولات وقطر مستضيف البطولة الحالية بثلاث بطولات، ثم الإمارات ببطولتين وعمان ببطولتين وتبقى البحرين أول دولة مستضيفة للدورة لم تحققها، ومن ثم اليمن التي انضمت بدءاً من الدورة السابعة عشرة ولم تحققها.
الأمر الإيجابي في دورة الخليج أنها أصبحت جزءًا من الاستثمار في الاتحادات الخليجية، وتدر دخلاً إضافياً للاتحاد المستضيف من خلال الإعلانات وبيع حقوق النقل، ولم تعد عبئاً مالياً على الاتحادات الخليجية عند استضافتها كما كان في السابق، وهذا لا شك ساهم بشكل رئيس في استمرار إقامتها خلال العقد الأخير.
نوافذ:
ـ ما زلت أرى أن البرتغالي روي فيتوريا لا يُحضر الفريق بدنياً بشكل جيد في التوقفات بسبب كثرة الإجازات التي يمنحها للفريق، وما يؤكد ذلك الإصابات التي لحقت بلاعبي النصر في المنتخب بعد زيادة أحمال التدريب عليهم.
وعلى دروب الخير نلتقي،،،